لا ينام الليل..المونيتور: المصالحة بين دحلان والرجوب تقض مضجع الرئيس الفلسطيني.
لا ينام الليل..المونيتور: المصالحة بين دحلان والرجوب تقض مضجع الرئيس الفلسطيني.

ذكر تقرير نشر عبر موقع "المونيتور الأمريكي" كتبه شلومي ايلدار: " كما في كل قصص الخيال والتشويق (ميلورداما ) الجيدة بدأت هذه القصة بصداقة مذهلة. وانقلبت لعداء مرير انتهى بمصالحة ذات مصلحة من طرف محمد دحلان وجبريل الرجوب، فكلاهما تعارفا في سجون "اسرائيل". في سنوات الثمانين. وتم ابعاد دحلان إلى الأردن والرجوبإلى لبنان. أثناء الإنتفاضة الأولى وبعدها التقوا في تونس" .

واضاف التقرير الذي كتبه "شلومي ايلدار"، بعد تصفية ابو جهاد عام 1988 نائب عرفات ومن كان مسؤولا عن التخطيط لعشرات العمليات ضد أهداف اسرائيلية.  قام عرفات بتقسيم مسؤولياته على الإثنين.  دحلان من سكان خان يونس في الاصل أخذ على عاتقه مسؤولية قطاع غزة، والرجوب من قرية دورا في الخليل أخذ على عاتقه مسؤولية الضفة،  وقد حافظ الإثنين على علاقات الصداقة طوال الوقت  ولكن عام 2002 وأثناء عملية السور الواقي سيطر الجيش الإسرائيلي على المقر العام الرجوب في الضفة وقام باعتقال مطلوبين كانوا متواجدين في المقر. الرجوب تشكك في ان دحلان هو من قام بنقل المعلومات للإسرائيليين حول المطلوبين ومن تلك اللحظة انقلبت علاقة الصداقة إلى حرب عالمية.

الرجوب، والذي كان رجلاً مركزياً ومقرباً من ياسر عرفات وابو مازن تم إبعاده عن مصادر القوة في السنوات الماضية وضعفت مكانته وقد فهم كما فهم دحلان ان الخطر كبير، وقد حانت لحظة الحقيقة من ناحيتهما للتعاون، كما جاء بالموقع.

وتابع المونيتور: رجال دحلان يقسمون أنه ان لم يستطع الرجلان تجاوز الماضي والصفح عن ما بينهما وفتح صفحة جديدة والعودة لعلاقات الماضي الجيدة. فأن الشعب الفلسطيني كله سيعاني أو بكلمات أخرى فأن المعركة على الوراثة ستعلو درجة.

 الاصدقاء الأعداء يفهمون أنه من أجل التحضير للمعركة الكبيرة ومن أجل أن يكون أحدهم هو المرشح لإنقاذ الشعب الفلسطيني فهم يجب أن يتعاونوا وبدون جهد مشترك فإن واحد من المقربين لمحمود عباس د محمد أشتية والذي تم تعيينه رئيسا للحكومة أو محمود العالول نائب رئيس حركة فتح سيحظى بالحكم وكون العالول نائب رئيس حركة فتح فذلك يمنحه أفضلية في صراع الرئاسة، اما أشتيه فيقوم بتقوية نفسه ويتخذ خطا يمينيا ضد "إسرائيل" الأمر الذي يلقى اذان صاغية في الشارع.

وبحسب الموقع: احد أصدقاء دحلان قال ان الرجوب ودحلان تصالحوا بفضل مرض الريبة والشك لدى ابو مازن، وحسب قوله فأن رئيس السلطة الفلسطينية والذي يخشى على الدوام بأن رفاقه يتآمرون عليه. خاف جدا من مصالحة الرجوب مع مصر ويعتقد أن من كان خلف تلك المصالحة هو دحلان، وهذا الأمر أدى إلى أن يهتم دحلان بوضع صديقه القديم في ظل مشاكل السياسة في السلطة.

وأوضح: ان الشرخ في علاقة الرجوب مع مصر استمر منذ فبراير ٢٠١٧، حينها تم طرد الرجوب من الأراضي المصرية والتي وصلها لحضور مؤتمر شرم الشيخ، مؤكدا الرجوب ادعى أن الطرد جاء في ظل العلاقات المتوترة بين مصر والسلطة ونتيجة لها، وشك في خصمه دحلان والمعروف عنه علاقاته المتميزة مع الرئيس المصري . واعتقد الرجوب بأن دحلان هو من همس للمصريين بطرده. 

ووفقا للموقع: كل ذلك تم مسحه الآن، وكلاهما بحسب جماعة دحلان قررا فتح صفحة جديدة وتوحيد الصفوف، وحسب ادعائهم فأن المقربين من الرئيس محمود عباس ينشرون اشاعات عن نية الرجلين ترتيب انقلاب في السلطة والسيطرة على مراكز القوة، وهذا شئ غير صحيح.يقول صديق دحلان.

وأكمل التقرير عبر المونيتو، ان مقرب اخر من دحلان يقول في حديثه ان قدرات دحلان على تنظيم نشاطات واسعة في الضفة ستساعد الرجوب على تقوية مكانته وبناء مراكز قوة تحضيرا لصراع الوراثة.

يقول الرجوب ان لا أعداء له وينطبق هذا القول ايضاً على دحلان، فهو رجل شارع كما الدحلان محبوب في اوساط الشعب في غزة والضفة. 

وبحسب التقرير فإن مقرب اخر لدحلان يقول أنه سأله بشكل شخصى عن ما اذا كانت المصالحة مع الرجوب قد تمت بشكل عملي وحسب قوله ان دحلان رد بشكل سلبي، وشرح بأن الخطوات الفعلية لذلك لم تبدأ على الارض، هذا المصدر أدعى ان دحلان والرجوب يعون انهما سيضطران للعمل خفية خوفا من الاعتقالات التي يمكن أن تتم من طرف الرئيس ابو مازن واجهزة الأمن. 

وأردف: الرجوب مرض قبل سنتين بالسرطان وتم إجراء عمليات له أربع مرات. وفي شهر مايو الاخير عولج في مستشفى ايخيلوف في تل أبيب الأمر الذي قاد إلى موجة انتقادات من طرف اليمين اللاسرائيلي،  بادعاء أن الرجوب المخرب كما يعرفونه يدعو لمقاطعة "اسرائيل" في مجال الرياضة.

وأوضح: نظرة أجهزة الأمن الإسرائيلية إلى الرجوب تتسم بالايجاية، فالرجوب يعد رجل مهمات كان قادرا لقيادة السلطة بفضل قدراته الشخصية وشخصيته وابتعاده عن "الإرهاب"، كما هو معروف فقد ابقى الأمن الوقائي بعيدا عن الكفاح المسلح خلال الإنتفاضة الثانية.  

وأشار: أيضا دحلان يعد كخيار لا مفر منه. وعن علاقاته المتميزة مع ليبرمان كتب الكثير. وكما الرجوب فهو رجل عرف عنه قدرته حين يأتي اليوم السيطرة بعقلانية على مراكز القوة في الضفة ومنع الفوضى وسفك الدماء هناك. 

وختم ايلدار، كل ذلك يأتي على خلفية تقدير الموقف لقيادات الأمن الإسرائيلي بأن هناك احتمال قائم لاندلاع مواجهات عنيفة في الضفة قبل الانتخابات في ظل الأزمة الإقتصادية واندلاع مواجهات مع وضع اقتصادي سيء وهناك وصفة جاهزة تدفع الرجوب المريض ودحلان المبعد للتعاون والاستعداد لمعركة حياتهم الكبرى والتي يعرفها مقربوهم بأنها انقاذ الشعب الفلسطيني قبل أن يصبح الوقت متأخراً.

 

صحافة أجنبية

المصدر: المونيتور

السبت 24 آب , 2019 08:07
التعريفات :
تابعنا على
أخبار ذات صلة
أصاب خططه في مقتل.. د.مضاوي الرشيد: كورونا اقفل السيرك الذي نصبه ابن سلمان وقوّض شرعيته المزعومة.
صفقة "أوبك+" جديدة: على حساب من سيتم تخفيض إنتاج النفط؟
الرأسمالية الأمريكية تسحق حقوق الإنسان.. الأمريكيون يتسائلون: “أليست حياة الأمريكيين أهم من رأسمالية الجشعين”.
هل تتجسس السعودية على الولايات المتحدة؟.. فورين بوليسي تكشف تفاصيل جديدة
ديلي بيست: فيروس كورونا غير الشرق الأوسط وزاد من المشاكل والفوضى
البنتاغون يقر بترك الجيش الأمريكي معدات عسكرية في سوريا بأكثر من 4 ملايين دولار.. والذريعة.!!
واشنطن بوست: ترامب يواصل مغازلة ابن سلمان رغم تهوره.
نيويورك تايمز: ترامب يواصل تصفية الحسابات مع أعدائه وسط تفشي “كورونا”
صاندي تايمز: شركة تملكها أبو ظبي تتقاضى ملايين من خدمة الصحة الوطنية البريطانية كأجر على مستشفى مؤقت
بدونهم سينهار النظام الصحي.. لوموند: الفلسطينيون في الصفوف الأمامية بالمستشفيات الإسرائيلية لإنقاذ مصابي كورونا
الأحدث
شاشة الواقع السعودي
من نحن
.
نبذة عن الموقع
.
إتصل بنا
.
شروط الاستخدام
© 2020 - الواقع السعودي. جميع الحقوق محفوظة.
تابعنا على مواقع التواصل الإجتماعي