الكويت العظمى.. "مستشار سياسي" يسخر من "ابن سلمان": من يهدد بغزو ايران في عقر دارها لا يستدعي الأمريكي لحماية مؤخرته.
الكويت العظمى.. "مستشار سياسي" يسخر من "ابن سلمان": من يهدد بغزو ايران في عقر دارها لا يستدعي الأمريكي لحماية مؤخرته.

عقد "مستشار سياسي" على حسابه بتوتير مقارنة بين السعودية والكويت التي اعلنت استعداداتها لحماية بيتها دون الإعتماد على قوات خارجية تحسباً لحرب قد تعصف بالخليج.

وأضاف المستشار في تغريداته ساخراً من ولي العهد السعودي محمد بن سلمان الذي اصبح مدعاة للسخرية منذ ان توعد بنقل المعركة الى داخل طهران وهو لا يستطيع هزيمة الحوثيين في اليمن طيلة 5 سنوات :"لا حول ولا قوة إلا بالله ....وإستغفر الله ..صدق المثل إن سكت جدار وإن نطق حمار..قال بن سلمان بأنه سينقل المعركه الى العاصمه الإيرانيه طهران..وإذا به يتوسل الأمريكان لكي يرسلو له قوات وجنود لحماية غرفة نومه ..والمضحك هناك من الحمير من يقول السعوديه العظمى".. 

 و تابع المستشار وصلته الساخرة بعقد مقارنة بين الكويت والسعودية قائلاً:" الكويت اثبتت صلابه أقوى من صلابة ما يسمى بالسعوديه ولم تطلب اي قوات إضافيه من أمريكا وبحجه المحافظه على أمن المنطقه ..وهنا اعتقد أنها فرصه مناسبه للكويت ان ترسل الفوج الأمريكي الموجود على اراضيها للسعوديه لتثبيت الحكم فيها".

وأضاف المستشار في تغريدة ثالثة متسائلاً: "من هي الدوله العظمى الكويت التي إكتفت بإعلان حالة التأهب في جيشها لمواجهة التطورات في منطقة الخليج وبكل ثبات ..ام السعوديه التي طلبت قوات امريكيه ..لحماية بن سلمان؟؟".

وكانت وكالة الانباء السعودية "واس" قد زعمت صباح اليوم انه في ظلّ التوتر المتصاعد في منطقة الخليج، استنجد العاهل السعودي الملك سلمان بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لحماية أمن المملكة من أيّ ضربات إيرانية قد تحدُث.

ونقلت "واس" عن مصدر مسؤول في وزارة الدفاع أن الملك سلمان وافق على استقبال قوات أميركية على أراضي السعودية بهدف تعزيز العمل المشترك في “الدفاع عن أمن المنطقة واستقرارها وضمان السلم فيها”، في خطوة تأتي في ظل تزايد التوترات مع إيران.

من جهتها، قالت القيادة الأميركية الوسطى في بيان إن وزير الدفاع أذن بنقل موارد ونشر قوات في السعودية وذلك بالتنسيق معها وبدعوة منها.

وذكر البيان أن الخطوة ستوفر ردعا إضافيا يضمن قدرة واشنطن على الدفاع عن قواتها ومصالحها في المنطقة مما وصفها بالتهديدات الجدية والطارئة.

وأضافت بأنها تقيّم وضع هذه القوات في المنطقة وتعمل مع السلطات السعودية من أجل نشرها في المواقع المناسبة.

 
صور أولية لوصول الجنود الأميركيين إلى #السعودية ونصب الصواريخ ومنظومة باتريوت الدفاعية والمعدات العسكرية .

صور أولية لوصول الجنود الأميركيين إلى #السعودية ونصب الصواريخ ومنظومة باتريوت الدفاعية والمعدات العسكرية .

Posted by ‎الواقع السعودي‎ on Saturday, July 20, 2019

اين الحقيقة

في حقيقة الأمر ان الملك سلمان لم يستنجد بأحد فحالته الصحية متدهورة جداً وهو على فراش المرض وحالته الصحية لا تساعده على التواصل مع احد وبالأخص ممارسة مهامه الملكية ومن قام بطلب القوات الأمريكية هو ولي العهد محمد بن سلمان بسبب تدهور صحة والده وخوفه من الاضطرابات بعد وفاته بسبب تربص امراء ال سعود الكبار وانتظارهم فرصة وفاة الملك للانقلاب على ابن سلمان.

ما يحصل في مياه الخليج ليس له علاقة بالمملكة فالتوترات الحاصلة جاءت على خلفية احتجاز بريطانيا لناقلة نفط ايرانية وز قيام ايران بالرد باحتجاز ناقلة نفط بريطانية بالاضافة الى طائرة الاستطلاع الأمريكية التي اسقطتها طهران لتجاوزها على الحدود الإيرانية 

وتشهد منطقة الخليج ومضيق هرمز الذي يشكل معبرا لثلث النفط الخام العالمي المنقول بحرا، تصاعدا في حدّة التوتر منذ أكثر من شهرين على خلفية صراع بين إيران والولايات المتحدة التي عزّزت وجودها العسكري في المنطقة.

وجاء الإعلان السعودي بعد ساعات من إعلان الحرس الثوري الإيراني أنّه “صادر” مساء الجمعة ناقلة نفط بريطانية إثر خرقها “القواعد البحرية الدولية” لدى عبورها مضيق هرمز، في حين حذرت لندن إيران من عواقب الخطوة وطالبتها بالإفراج الفوري عن الناقلة المحتجزة.

و كانت عريضة مسربة وجهها كبار أمراء آل سعود إلى الملك سلمان كشفت اعتراضا على عزل ولي العهد الأسبق الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز، وتعيين ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بدلا منه في 21 يونيو 2017.

وأتت هذه التسريبات قبل عزل الامير محمد بن نايف بيوم اي يوم الثلاثاء 20 يونيو 2017 في ظل الحديث عن انقسامات وخلافات بين أوساط العائلة الحاكمة في المملكة السعودية.

التسريب الذي تناقله مغردون على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” قبل عزل بن نايف بساعات، يوضح وثائق صدرت، في ديسمبر السابق، عن مكتب الأمير مقرن بن عبد العزيز ولي العهد السابق وقع عليه 21 من كبار أمراء الأسرة الحاكمة في المملكة.

وبحسب التسريب، تم تقديم العريضة إلى الملك سلمان بن عبد العزيز، ورفضت إجراءات محتملة بتصعيد محمد بن سلمان لولاية العهد.

واعترض الموقعون على ما وصلهم من معلومات، تفيد بإنابة الأمير محمد بن سلمان في إدارة شؤون الدولة، ورعاية مصالح الشعب، على أن يبقى الملك سلمان محتفظا بلقب “خادم الحرمين الشريفين”، بحسب قولهم.

محذرين من أن هذه الخطوة من شأنها تفكيك لحمة الأسرة، وجلب مستقبل غامض، معتبرين أن مثل هذه الخطوة “مخالفة لنظام البيعة في الأسرة الحاكمة”.

ومن أبرز الموقعين على العريضة، التي وقعت في 5 ربيع الأول 1438 (4 ديسمبر/ كانون الأول 2016)، الأمراء “بندر بن سلطان، ومتعب بن عبد الله، وتركي الفيصل، والوليد بن طلال، ومحمد بن نواف، وخالد بن تركي”، وآخرين.

وتشمل هذه الخطة تجريد محمد بن نايف من صلاحياته بشكل تدريجي وإضعاف مراكز القوى الموالية له، إضافة إلى تلميع صورة محمد بن سلمان وتقديمه كملك مستقبلي في واشنطن.

وفجر الاربعاء 21 يونيو 2017 عزل الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز ولي العهد محمّد بن نايف من كل مناصبه، وعيّن ابنه محمّد خلفا له.

أخبار المملكة

المصدر: الواقع السعودي

السبت 20 تموز , 2019 04:07
التعريفات :
تابعنا على
أخبار ذات صلة
الأحدث
شاشة الواقع السعودي
من نحن
.
نبذة عن الموقع
.
إتصل بنا
.
شروط الاستخدام
© 2019 - الواقع السعودي. جميع الحقوق محفوظة.
تابعنا على مواقع التواصل الإجتماعي