المتصهين سفيان السامرائي يستنفر دفاعا عن أولاد عمه بتل أبيب: لا يوجد بعد اليوم قضية فلسطين.. كفى متاجرة
المتصهين سفيان السامرائي يستنفر دفاعا عن أولاد عمه بتل أبيب: لا يوجد بعد اليوم قضية فلسطين.. كفى متاجرة

شن الإعلامي العراقي المرتزق سفيان السامرائي، هجوما عنيفا على الفلسطينيين وحركة المقاومة حماس وقياداتها تزامنا مع انطلاق مؤتمر البحرين الممهد لصفقة القرن، التي ترعاها أمريكا خدمة لإسرائيل بدعم سعودي ـ إماراتي بارز.

“السامرائي” الذي يصفه كثيرون بأنه (قلم مأجور للسعودية) خرج يروج لمؤتمر البحرين الذي قاطعته كثير من الدول العربية والمنظمات تضامنا مع فلسطين، ويدافع عن الكيان المحتل مستغلا مزاعم وافتراءات ضد حركة المقاومة حماس وكذلك الصراع مع إيران في المنطقة.

وزعم الإعلامي المقرب من ثامر السبهان وزير الدولة لشؤون الخليج العربي، إن الآلاف من مليارات الدولارات تم صرفها على القضية الفلسطينية منذ ١٩٤٨من مساعدات قدمتها الدول العربية، تم نهبها وسرقتها من قبل القيادات الفلسطينية التي تاجرت بالقضية حتى تلاقفها الخامنئي والإخوان ليجعلوا من هذه القضية منطلقا للمزايدة وتخريب الدول العربية السنية، حسب زعمه.

وتابع السامرائي تغريداته الخبيثة المغلفة بالعداء لإيران والتحالف مع إسرائيل بحجة مواجهة الخطر الإيراني:”لن يسمح العرب اليوم ان يتم استغلال شعوبهم وخيراتهم من اجل دعم قيادات فلسطينية ارهابية سارقة ومراوغة وكذابة تتاجر بالقضية”

وأضاف مؤكدا أن التطبيع مع إسرائيل ضرورة:”لدينا لاجئين عرب سنة وقتلى وضحايا على يد ايران وعصابة الإخوان  اكثر من القضية كلها منذ ظهورها، التطبيع مع اسرائيل ضروري لحل هذه الأزمة التي يتاجر بها الإرهاب”

كما ذكر الإعلامي العراقي المرتزق أنه لا يوجد بعد اليوم قضية فلسطين، اليوم توجد القضية العربية فقط لمجابهة العدو والكيان الصفوي الإرهابي.

واستنفر السامرائي المتصهين دفاعا عن اليهود:”اليهود لم يقوموا بتغيير دينك يا عربي يا مسلم، اليهود لم ينشروا مليشياتهم الإرهابية للسلب والنهب والقتل بأسم اليهودية في شوارع مدننا العربية، اليهود لم يقتلوا الإنسان العربي على الهوية الذي قتل الملايين من العرب السنة اكثر من تعداد الفلسطينيين. ب ٤٠ ضعف هم عصابات #الكيان_الصفوي”

وسبق أن أشار نشطاء إلى علاقة “السامرائي” القوية بثامر السبهان، وزير الدولة لشؤون الخليج العربي بوزارة الخارجية السعودية، وكان قبلها سفيرا للملكة العربية السعودية في العراق، في إشارة إلى أن “السبهان” هو من يحركه ويدعم موقعه (بغداد بوست) السائر على خط السياسة السعودية بحذافيرها.

ودائما ما تحتفي وسائل الإعلام الإسرائيلية بتغريدات وتصريحات “السامرائي”، الذي دائما ما يغازل إسرائيل في تغريداته بشكل غير مباشر (على الطريقة السعودية) بمهاجمته إيران واعتبارها العدو الأول للعرب لا إسرائيل.

وبدا واضحا في الفترة الأخيرة الدفاع المستميت لأمثال الكاتب الجزائري أنور مالك و”السامرائي” عن المملكة العربية السعودية لدرجة أثارت الاستغراب لدى الكثير من المغردين الذين أكدوا أنهم قد حقق رقما قياسيا في النفاق ينافسون فيه “آل سعود” أنفسهم، في حين اعتبر مغردون أنهم كسعوديين يخجلون من أن “يطبلوا” لبلدهم بهذه الطريقة، موضحين بأن “الرز”  يجعلهم يقولون ويفعلون أكثر من ذلك.

عربي وإقليمي

المصدر: متابعات

الثلاثاء 25 حزيران , 2019 06:39
التعريفات :
تابعنا على
أخبار ذات صلة
الأحدث
شاشة الواقع السعودي
من نحن
.
نبذة عن الموقع
.
إتصل بنا
.
شروط الاستخدام
© 2019 - الواقع السعودي. جميع الحقوق محفوظة.
تابعنا على مواقع التواصل الإجتماعي