الملك سلمان يهمش ابنه محمد ويسحب منه ملف صفقة القرن
الملك سلمان يهمش ابنه محمد ويسحب منه ملف صفقة القرن

كشف تقرير إسرائيلي أن العاهل السعودي الملك "سلمان بن عبدالعزيز" قام بتهميش ابنه ولي العهد الأمير "محمد بن سلمان" في محادثات "صفقة القرن" التي أعدها "جاريد كوشنر" صهر الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" ومستشاره لحل النزاع الفلسطيني الإسرائيلي.

وقال التقرير إن الملك "سلمان" سحب الملف الإسرائيلي الفلسطيني من ابنه وأن "بن سلمان" لم يعد يدعم "صفقة القرن".

وبحسب التقرير فإن السعودية لن تدعم خطة إدارة "ترامب" للسلام ولن تطبع العلاقات مع (إسرائيل) دون أن تقدم الحكومة الإسرائيلية تنازلات ملموسة للفلسطينيين.

ويحمل التقرير الذي كتبه محللون من مركز البحث السياسي التابع للخارجية الإسرائيلية صفة "سري للغاية" لأنه يتعامل مع أكثر القضايا الحساسة في العلاقات السعودية الإسرائيلية.

وتسرب التقرير لعدد قليل من السفارات الإسرائيلية حول العالم، ومسؤولين رفيعي المستوى في الوزارة.

وفي وقت لم يظهر أي حراك رسمي علني، يفصح عن وجود علاقات بين (تل أبيب) والرياض، ألمح العديد من المسؤولين الإسرائيليين إلى وجود علاقات "سرية" بينهما.

وفي وقت سابق، صرح رئيس الوزراء الإسرائيلي "بنيامين نتنياهو" أن إقامة العلاقات الدبلوماسية مع دول عربية قد تؤدي إلى تسوية مع الفلسطينيين.

ولا تعترف السعودية رسميا بـ(إسرائيل)، لكن تقارير صحفية عدة تحدثت في الفترة الأخيرة عن تحسن وتوطد كبير في العلاقات بين الجانبين، وصل إلى حد إجراء ولي العهد السعودي "محمد بن سلمان" زيارة إلى (تل أبيب)، رغم النفي السعودي الرسمي لذلك.

ولدى تل أبيب، رغبة قوية بتوثيق علاقتها مع الرياض، وهو ما أفصح عنه وزير الدفاع السابق "أفيغدور ليبرمان"، بتصريحات دعا فيها إلى تعزيز التعاون بين (إسرائيل) والسعودية ضد إيران وفروعها بالمنطقة.

وسبق أن ذكر "بن سلمان"، العام الماضي، في مقابلة نشرتها مجلة "ذي أتلانتيك" الأمريكية، أن "للإسرائيليين، على غرار الفلسطينيين، الحق في أن تكون لهم أرضهم"، مؤكدا أن "المملكة تتقاسم مصالح كثيرة مع (إسرائيل)، ستتعاظم في حال التوصل إلى سلام في المنطقة"، فيما اعتبر أنه "ليس هناك أي اعتراض ديني على وجود دولة (إسرائيل)".

صفقة القرن

و"صفقة القرن"، تعتمد بشكل رئيسي على إغراءات من "ترامب" للفلسطينيين، وهي في الأصل حزم من الدعم المالي تقدمها دول خليجية، خاصة السعودية، حسب ما ذكرته تسريبات إعلامية سابقة.

وتنص خطة "ترامب"، على إبقاء الأغوار الفلسطينية تحت سيطرة (إسرائيل)، مع إقامة دولة فلسطينية منزوعة السلاح وبدون جيش أو أسلحة ثقيلة.

ووفقا لتلك التفاصيل، فإن "ترامب" يقترح إعلان قرية أبوديس شرق القدس المحتلة، عاصمة للفلسطينيين، مقابل انسحاب إسرائيلي من 3 إلى 5 قرى فلسطينية محيطة بالقدس المحتلة، كانت الحكومات الإسرائيلية ضمتها لمنطقة نفوذ بلدية القدس، بعد الاحتلال عام 1967.

ولا تتضمن خطة "ترامب"، أي مقترحات حول انسحاب إسرائيلي من المستوطنات القائمة أو إخلاء المستوطنات ولا أي انسحاب من الكتل الاستيطانية الكبيرة.

أخبار المملكة
الإثنين 11 شباط , 2019 11:19
التعريفات :
تابعنا على
أخبار ذات صلة
الأحدث
شاشة الواقع السعودي
من نحن
.
نبذة عن الموقع
.
إتصل بنا
.
شروط الاستخدام
© 2019 - الواقع السعودي. جميع الحقوق محفوظة.
تابعنا على مواقع التواصل الإجتماعي