في قلبه من الحزن ما لا يطيقه أحد .. "مستشار سياسي": بطل المقاومه الكويتية "محمد الفجي" خرج ساخطا وعاد ناقما!!
في قلبه من الحزن ما لا يطيقه أحد .. "مستشار سياسي": بطل المقاومه الكويتية "محمد الفجي" خرج ساخطا وعاد ناقما!!

كشف حساب مستشار سياسي الشهير بتويتر  والمطلع على كواليس الأمور في الكويت الشقيقة عن مدى الظلم الذي طال بطل المقاومة الكويتية "محمد الفجي" الذي عاد مؤخراً الى بلده الكويت.

و في سلسلت تغريدات على حسابه بتويتر قال "مستشار سياسي" أن لا احد ينكر  ان محمد الفجي تعامل مع العراق اثناء الحرب العراقيه الإيرانيه ولا حتى هو شخصيا وان معظم ثروته كان سببها العراق وكانت له علاقات مع الحكومه العراقيه.مما كون لدى النظام العراقي الفكره بانهم سبب لقمة عيشه وان لحم كتافه من خيرهم  ولكن غزو الكويت كان الفارق في هذه العلاقه مما حدا به إلى إتخاذ نهج مقاوم ضد الغزو دفاعا عن الكويت في الوقت الذي من يبيع البطولات الوهميه اليوم هربو وتركو الكويت لمخابرات صدام وحرسه الخاص".

و أوضح مستشار سياسي أن محمد الفجي انتهج نهج المقاومة وأخذ على عاتقه شن العمليات العسكريه ضد الجيش العراقي ومنها عمليه كبيره لتفجير ومهاجمة حافلات نقل المقاتلين اودت بأرواح المئات من مخابرات صدام.

و كشف مستشار سياسي فضيحة من العيار الثقيل قائلاً أن "الفجي" تم إعتقاله من قبل المخابرات العراقية بعد وشايه من عدة اطراف ومنهم ابطال اليوم الذين يدعون صمودهم امام الغزو الصدامي, مشيراً الى "محمد الفجي" قائلاً:  "يلاحظ تغريداتي وإن لم يكن يقرؤها فستصله لاحقا".

الكويتيين "يقول مستشار سياسي" وشوا بمحمد الفجي والنتيجه تم إعتقاله من قبل مخابرات صدام وتعذيبه تعذيباً قاسياً, واستطرد في كشف المستور قائلاً:  "ولكن النقطه التي ساذكرها والفجي يعلمها وهي كان لديه موظف عراقي في شركته وإسمه صباح وكان يعلم بكل تحركات الفجي من الالف الى الياء واماكن تواجده ..تم إعتقال هذا الصيد وتم ايداعه السجن في الكويت وتعذيبه أقسى تعذيب من قبل مخابرات صدام وهذه مفارقة.. كيف .. يقول المستشار: " تصورو العراقي ولمدة 44 يوم تحت اقسى انواع التعذيب لم يعترف على الفجي وانقذه بهذا الصمود من موت محدق وبطريقه شنيعة.. عراقي يعمل لدى الفجي تحمل اقسى تعذيب ولم يشي به وكويتيون وشوا به وسلموه لمخابرات صدام ليزعل من يزعل وينزعج من ينزعج والفجي شخصيا يعلم ذلك ولكن في قلبه من الحزن ما لا يطيقه احد"..

و تابع " مستشار سياسي" قائلاً  أن "الفجي خسر امواله حيث نهبها هذا وذاك ورجال صدام وتحررت الكويت وخرج الابطال من مخانيث الهرب والوشاية ليدّعو بطولات وهميه بالمقاومه والتحرير وليعيبوا على الفجي تعاونه مع العراق ويتهموه بالعمالة لمخابراته فما كان منه إلا ان غادر الكويت التي خسر فيها كل شيء ليتركها مسرحاً لكل من هب ودب.. 

و ختم "مستشار سياسي سلسلة تغريداته قائلاً: :رب اخ لك لم تلده امك ويا ويل غدر القريب..  العراقي صباح الذي عمل لدى الفجي تحمل اقسى وابشع أنواع التعذيب لدرجة ان المخابرات العراقيه افرجت عنه بعد 44 يوما حيث يئست منه وتأكدت خطأ من أنه لا يعرف عنه شيء لتتركه نصف مختل عقليا ..ويسألون لماذا ترك الفجي الكويت مالت عليكم"... 

وفي السياق ذاته تساءل حساب دكتور سياسي قائلاً: بحثت في اليوتيوب عن قصص المقاومه الكويتيه اثناء الاحتلال العراقي و فيديو عن الشهيد فهد الاحمد و استغربت ان لا يوجد شيء او اغلب الفيديوات القديمه تم مسحها ! فهل هذا الامر متعمد و اذا كان متعمد من يسعى الى محو تاريخ الشهداء و المقاوميين و نزع الوطنيه من الجيل الجديد فعلا امر غريب؟؟.. ليرد عليه حساب وزير سابق موضحاً: "سبق وصدر الأمر من أعلى سلطه في الدوله بإنهاء أي أثر لهذا الأمر لكلي لا تعلو سمعتهم على سمعة الذين هربو وتركو الدوله من الشيوخ أثناء الغزو فتسقط قيمتهم لدى الشعب ..والفجي عاد بصفقه وقراره ليس سليم مئه في المئه".

الجدير بالذكر أن عودة بطل المقاومة الكويتية إبان الغزو العراقي، محمد الفجي، إلى البلاد فتح  باب الانتقادات للجهات الرسمية والسلطات في البلد الخليجي، التي تم اتهامها من قبل النشطاء بـ”التقصير في حق أحد أبرز الشخصيات في البلاد على مدى سنين، وعدم تكريمه واستقباله بما يليق بمثله”.

ووصل محمد الفجي الملقب بـ”أسد المقاومة” إلى الكويت، يوم الثلاثاء الفائت، بعد غياب دام عدة سنين عن بلده، وهو من أبرز رجال المقاومة أثناء الغزو العراقي للكويت في تسعينيات القرن الماضي، والذي سخر تجارته وعلاقاته مع العراق لحماية بلاده ومقاومة الاحتلال آنذاك.

ورغم الاستقبال الشعبي الغفير لبطل المقاومة، فإنّ هذا لم يشفع للجهات الرسمية في الكويت تقصيرها في إلقاء الضوء على حياة الفجي وعودته إلى البلاد.

ووصف الكاتب والشاعر حمد منصور العجمي استقبال الفجي بـ”المؤلم” مقارنةً مع استقبال شخصيات أخرى كالفنانين، حيث قال: “الفنانة العراقية شذى حسون تستقبل في قاعة التشريفات، وقائد المقاومة الكويتية الذى ضحى بأمواله وخاطر بحياته من أجل الوطن يستقبل بصالة المسافرين، شي مؤلم يجعلنا نبكي على حال البلد”.

وأضاف : “لوكنت صاحب قرار لاطلقت اسم قائد المقاومة الكويتية محمد الفجي على أحد شوارع الكويت وأصدرت قرارًا بتعيينه محافظ بمرتبة وزير على إحدى محافظات الكويت، الرجال المخلصون للوطن هم من يستحقون المناصب والتكريم”.

وعُرف “الفجي” بعلاقاته الوثيقة مع الرئيس العراقي السابق صدام حسين، قبل الغزو العراقي للكويت، الذي قلب تلك العلاقة رأسًا على عقب.

ورغم تطرق الكتّاب والإعلاميين بين الحين والآخر إلى الفجي، خصوصًا في شهر فبراير/ شباط، من كل عام تزامنًا مع الأعياد الوطنية الكويتية، إلا أن أصابع التقصير توجه بشكل دائم إلى الجهات الرسمية؛ لتقصيرها وتجاهلها لقائد المقاومة الذي كان له دور بارز بماله وشخصه أثناء الغزو العراقي.

 

 

 

 

عين على الخليج

المصدر: الواقع السعودي+ متابعات تويتر

الجمعة 08 شباط , 2019 03:55
تابعنا على
أخبار ذات صلة
الأحدث
شاشة الواقع السعودي
من نحن
.
نبذة عن الموقع
.
إتصل بنا
.
شروط الاستخدام
© 2019 - الواقع السعودي. جميع الحقوق محفوظة.
تابعنا على مواقع التواصل الإجتماعي