بعد مطالبة الآلاف بإعدامها.. أستراليا وكندا تعرضان اللجوء على السعودية الهاربة رهف وسط تزايد الانتقادات لنظام ولاية الرجل في السعودية.
بعد مطالبة الآلاف بإعدامها.. أستراليا وكندا تعرضان اللجوء على السعودية الهاربة رهف وسط تزايد الانتقادات لنظام ولاية الرجل في السعودية.

قال رئيس مكتب الهجرة التايلاندي، "سوراشيت هاكبال"، إن كلا من أستراليا وكندا عرضت على الفتاة السعودية الهاربة "رهف القنون" اللجوء لديها.

وأضاف في تصريح لشبكة "CNN"، "ننتظر لمساع أين ستذهب بالضبط"، مشيرا إلى أن المراهقة السعودية ستغادر تايلاند قريبا بعد اتخاذها القرار النهائي.

وتمكث "رهف" حاليا في بانكوك تحت حماية من السلطات التايلاندية.

وتزور وزيرة الخارجية الأسترالية، "ماريس بين"، بانكوك، لبحث قضية "رهف"، التي أحالت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين قضيتها إلى أستراليا لبحث استقبالها كلاجئة بعد تزايد المطالبات باعدامها نتيجة اعلانها تغيير ديانتها.

وتقول السلطات التايلاندية إن "رهف" رفضت لقاء والدها وشقيقها اللذين وصلا إلى بانكوك هذا الأسبوع لمحاولة إعادتها للسعودية، بينما رفضا اتهامات بأن أسرتها تلحق بها أذى جسديا ونفسيا بعد تغيير ديانتها من الإسلام.

وأثار هروب الفتاة السعودية "رهف القنون" إلى تايلاند، المزيد من الانتقادات لنظام ولاية الرجل في المملكة وهو النظام الذي لا يزال يشكل قيدا كبيرا على النساء حسب زعم المنتقدين برغم جهود المملكة للانفتاح على الطريقة الغربية.

ورفع ولي العهد الأمير "محمد بن سلمان" الحظر على قيادة المرأة للسيارة، وخفف القيود على الاختلاط بين الجنسين، كما أيد سوابق مثل السماح للمرأة بالخدمة في القوات المسلحة.

ويدعو كثير من النشطاء إلى إنهاء نظام ولاية الرجل، الذي تقلص تدريجيا ببطء على مر السنين، غير أنه لا يزال قائما، وفق "رويترز".

وتداول ناشطون على نطاق واسع على "تويتر" هاشتاج (وسم) "أسقطوا_الولاية_ولا_كلنا_بنهاجر".

وقالت "مي"، التي عرفت نفسها على أنها طبيبة تبلغ من العمر 36 عاما، إنها تشعر بالحرج بعد أن أنجبت طفلين وحصلت على شهادة من جامعة هارفارد، لكن لا يزال يجري التعامل معها باعتبارها قاصرا.

وأضافت على تويتر: "أنا مؤتمنة على اتخاذ قرارات يتوقف عليها موت أو حياة المرضى، مؤتمنة على تربية الأطفال... لكنني غير مؤتمنة على اتخاذ قراراتي الخاصة المتعلقة بحياتي. يا للمفارقة! أسقطوا- الولاية".

وتتذرع الشرطة والقضاء في السعودية بالعرف في حظر أمور معينة على النساء. وتنبع أوجه كثيرة من نظام ولاية الرجل من ممارسات غير رسمية وليس القوانين.

ووضع التقرير العالمي حول الفجوة بين الجنسين لعام 2017، السعودية في المرتبة 138 بين 144 دولة. 

وهناك تحديات أخرى لا تزال قائمة. وتقول منظمات حقوقية إنه رغم عدم وجود حظر على المرأة في شراء أو استئجار عقار، فهذا قد يكون صعبا دون وجود قريب رجل.

وكتبت امرأة عرفت نفسها باسم "فاتن": "من حقنا أن نُعامل كبالغات لأننا أكبر من 18 عاما".

وأضافت: "هذه الولاية ليست سوى نظام عبودية حديثة!".

والعام الماضي، دعت لجنة الأمم المتحدة للقضاء على التمييز ضد المرأة، السعودية إلى إنهاء الممارسات التي تتضمن تمييزا ضد السعوديات؛ ومن ضمن ذلك نظام "ولاية الرجل".

وقالت اللجنة إنه "يجب على المملكة تطبيق أمر صدر في الآونة الأخيرة، ويعطي النساء الحق في الحصول على جواز سفر والسفر أو الدراسة في الخارج واختيار سكنهن والحصول على رعاية صحية»، «دون أن يسعين للحصول على موافقة أولياء أمورهن".

أخبار المملكة

المصدر: الواقع السعودي

الجمعة 11 كانون الثاني , 2019 12:51
التعريفات :
تابعنا على
أخبار ذات صلة
الأحدث
شاشة الواقع السعودي
من نحن
.
نبذة عن الموقع
.
إتصل بنا
.
شروط الاستخدام
© 2019 - الواقع السعودي. جميع الحقوق محفوظة.
تابعنا على مواقع التواصل الإجتماعي