هل ترى الحكومة اللبنانية النور في الأيام المقبلة
هل ترى الحكومة اللبنانية النور في الأيام المقبلة
لم تدم جرعة التفاؤل التي أطلقها رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري بقرب تشكيل الحكومة سوى لساعات قليلة.
إذ سرعان ما بددها السجال السياسي القائم ما بين "التيار الوطني الحر" وحزب "القوات اللبنانية" والذي إرتفعت وتيرته ما بين الطرفين المسيحيين الرئيسيين عقب مقابلة الحريري التلفزيونية على قناة "أم تي في" المحلية، والتي أوحى خلالها عن وجود تفاهم معين مع رئيس الجمهورية قد يؤدي الى ولادة الحكومة قريبا.

وأمام حرب البيانات والبيانات المضادة التي إشتعلت، يوم أمس، ما بين "التيار الوطني الحر" وحزب "القوات اللبنانية"، علق رئيس مجلس النواب نبيه بري حول تشكيل الحكومة أن الأمور عادت إلى "نقطة الصفر" بعد أن كان يوجد بوادر حلحلة.
فهل يبقى الرئيس المكلف على تفاؤله بتشكيل حكومته العتيدة قريبا وسط كل هذه الأجواء السياسية الملبدة.

يقول النائب عن حزب "القوات اللبنانية" فادي سعد لإن "كل شيء ممكن والذي قاله الرئيس المكلف تشكيل الحكومة سعد الدين الحريري ليس فقط جرعة تفاؤل، بل مبني على معطيات لديه، والأجواء توحي بقرب تشكيل الحكومة بإستثناء تصاريح وزير الخارجية جبران باسيل الذي تعودنا عليها".

ويلفت النائب سعد إلى أنه "لا يوجد مجال لتأجيل تشكيل الحكومة، البلاد لا تحمل مماطلة وتأجيل هناك ضرورة لتشكيل حكومة بأسرع وقت، ومن منطلق حس الرئيس المكلف بالمسؤولية والمعطيات التي لديه أعلن عن تشكيل الحكومة خلال 10 أو 12 يوما".

وفيما خص الإتهامات التي تطول حزب القوات اللبنانية بعرقلة تشكيل الحكومة من خلال رفع سقف الشروط، يؤكد سعد على أن "حزب القوات اللبنانية تنازل كثيرا، ومن المعيب الحديث بحصص حكومية، تنازلنا كثيرا من حقنا بالتمثيل وأعتقد أننا وصلنا للحد الأقصى للتنازل، هناك تفاوض بين القوات والرئيس المكلف، لم يعد هناك تباينات كثيرة في ملف تشكيل الحكومة هناك حلحلة في ما يسمى "العقدة الدرزية"، وبموضوع التمثيل السني وكذلك الأمر مسيحيا".

في المقابل، يرى الكاتب والمحلل السياسي جوني منير أنه كان يوجد بوادر حركة داخلية جدية في ملف تشكيل الحكومة اللبنانية، "والذي سمح بهذه الحركة الجدية الداخلية ما حصل في العراق الذي ذهب بإتجاه انتخاب رئيس جديد، وبالتالي كان الواقع الحكومي اللبناني مرتبطا نوعا ما بالوضع العراقي بطريقة أو بأخرى، وعندما حصل الحل في العراق إعتبروا هنا أن هناك إمكانية لتشكيل الحكومة".

ويضيف منير، "على ما يبدو رئيس الحكومة المكلف سعد الدين الحريري لمس مسائل تفاهم بينه وبين رئيس الجمهورية، والواضح من جواب وزير الخارجية جبران باسيل الذي يعكس موقف التيار الوطني الحر أنهم غير موافقين على بعض الصيغ التي طرحت في اللقاء الذي طرح بين رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة المكلف، ووضع معايير ونقاط أخرى رفضها حزب "القوات اللبنانية".

ويختم منير حديثه بالقول "هناك حافز واحد من الممكن أن يضغط بإتجاه تشكيل الحكومة، الوضع الاقتصادي، لبنان وضعه الاقتصادي صعب والمسؤولين الماليين الكبار بمن فيهم حاكم مصرف لبنان يقولون أن لبنان في مرحلة الخطر، والبعض يعطي أشهر وآخرين يعطون نهاية عام 2019 للإنهيار". مشيرا إلى أن "الوضع الاقتصادي عاطل جدا ولم يعش لبنان هذا الوضع الاقتصادي الصعب من قبل، هذا الوضع الذي سيتفاقم إذا لم تتشكل الحكومة من الممكن أن يفرض على الجميع تشكيل الحكومة".

لم تدم جرعة التفاؤل التي أطلقها رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري بقرب تشكيل الحكومة سوى لساعات قليلة.

إذ سرعان ما بددها السجال السياسي القائم ما بين "التيار الوطني الحر" وحزب "القوات اللبنانية" والذي إرتفعت وتيرته ما بين الطرفين المسيحيين الرئيسيين عقب مقابلة الحريري التلفزيونية على قناة "أم تي في" المحلية، والتي أوحى خلالها عن وجود تفاهم معين مع رئيس الجمهورية قد يؤدي الى ولادة الحكومة قريبا.

وأمام حرب البيانات والبيانات المضادة التي إشتعلت، يوم أمس، ما بين "التيار الوطني الحر" وحزب "القوات اللبنانية"، علق رئيس مجلس النواب نبيه بري حول تشكيل الحكومة أن الأمور عادت إلى "نقطة الصفر" بعد أن كان يوجد بوادر حلحلة.
فهل يبقى الرئيس المكلف على تفاؤله بتشكيل حكومته العتيدة قريبا وسط كل هذه الأجواء السياسية الملبدة.

يقول النائب عن حزب "القوات اللبنانية" فادي سعد لـ"سبوتنيك" إن "كل شيء ممكن والذي قاله الرئيس المكلف تشكيل الحكومة سعد الدين الحريري ليس فقط جرعة تفاؤل، بل مبني على معطيات لديه، والأجواء توحي بقرب تشكيل الحكومة بإستثناء تصاريح وزير الخارجية جبران باسيل الذي تعودنا عليها".

ويلفت النائب سعد إلى أنه "لا يوجد مجال لتأجيل تشكيل الحكومة، البلاد لا تحمل مماطلة وتأجيل هناك ضرورة لتشكيل حكومة بأسرع وقت، ومن منطلق حس الرئيس المكلف بالمسؤولية والمعطيات التي لديه أعلن عن تشكيل الحكومة خلال 10 أو 12 يوما".

وفيما خص الإتهامات التي تطول حزب القوات اللبنانية بعرقلة تشكيل الحكومة من خلال رفع سقف الشروط، يؤكد سعد على أن "حزب القوات اللبنانية تنازل كثيرا، ومن المعيب الحديث بحصص حكومية، تنازلنا كثيرا من حقنا بالتمثيل وأعتقد أننا وصلنا للحد الأقصى للتنازل، هناك تفاوض بين القوات والرئيس المكلف، لم يعد هناك تباينات كثيرة في ملف تشكيل الحكومة هناك حلحلة في ما يسمى "العقدة الدرزية"، وبموضوع التمثيل السني وكذلك الأمر مسيحيا".

في المقابل، يرى الكاتب والمحلل السياسي جوني منير أنه كان يوجد بوادر حركة داخلية جدية في ملف تشكيل الحكومة اللبنانية، "والذي سمح بهذه الحركة الجدية الداخلية ما حصل في العراق الذي ذهب بإتجاه انتخاب رئيس جديد، وبالتالي كان الواقع الحكومي اللبناني مرتبطا نوعا ما بالوضع العراقي بطريقة أو بأخرى، وعندما حصل الحل في العراق إعتبروا هنا أن هناك إمكانية لتشكيل الحكومة".

ويضيف منير، "على ما يبدو رئيس الحكومة المكلف سعد الدين الحريري لمس مسائل تفاهم بينه وبين رئيس الجمهورية، والواضح من جواب وزير الخارجية جبران باسيل الذي يعكس موقف التيار الوطني الحر أنهم غير موافقين على بعض الصيغ التي طرحت في اللقاء الذي طرح بين رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة المكلف، ووضع معايير ونقاط أخرى رفضها حزب "القوات اللبنانية".

ويختم منير حديثه بالقول "هناك حافز واحد من الممكن أن يضغط بإتجاه تشكيل الحكومة، الوضع الاقتصادي، لبنان وضعه الاقتصادي صعب والمسؤولين الماليين الكبار بمن فيهم حاكم مصرف لبنان يقولون أن لبنان في مرحلة الخطر، والبعض يعطي أشهر وآخرين يعطون نهاية عام 2019 للإنهيار". مشيرا إلى أن "الوضع الاقتصادي عاطل جدا ولم يعش لبنان هذا الوضع الاقتصادي الصعب من قبل، هذا الوضع الذي سيتفاقم إذا لم تتشكل الحكومة من الممكن أن يفرض على الجميع تشكيل الحكومة".
عربي وإقليمي

المصدر: سبوتنيك

السبت 06 تشرين الأول , 2018 06:05
التعريفات :
تابعنا على
أخبار ذات صلة
الأحدث
شاشة الواقع السعودي
من نحن
.
نبذة عن الموقع
.
إتصل بنا
.
شروط الاستخدام
© 2018 - الواقع السعودي. جميع الحقوق محفوظة.
تابعنا على مواقع التواصل الإجتماعي