بعد دعوة قطر... إعلان القضايا التي تناقشها قمة مجلس التعاون الخليجي
بعد دعوة قطر... إعلان القضايا التي تناقشها قمة مجلس التعاون الخليجي

أكد الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، عبد اللطيف بن راشد الزياني، الأهمية البالغة لاجتماع قادة دول المجلس، للدورة الـ39 المقرر عقدها في السعودية الأحد 9 ديسمبر، برئاسة الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود.

ووصف الزياني، في تصريح لوكالة الأنباء السعودية "واس" قيادة العاهل السعودي بالقيادة الحكيمة، النابعة من رؤية ثاقبة، لا سيما أنه دائما ما كان حريصا على تعزيز أواصر العلاقات الأخوية بين أبناء دول المجلس، ومضاعفة إنجازات مجلس التعاون نحو مزيد من الترابط والتكامل، وحماية أمن واستقرار هذه المنطقة الحيوية وصيانة مكتسباتها وإنجازاتها المباركة.


وأوضح الأمين العام أن لقاءات القادة، هي لقاءات خير وبركة على مسيرة العمل الخليجي المشترك، ودائما ما تضيف إلى رصيد هذه المسيرة المباركة إنجازات مهمة تؤكد تصميم قادتها الكرام على المضي قدما لترسيخ هذه المنظومة وتعزيز الترابط والتكامل الخليجي لكل ما فيه الخير والنفع لمواطنيها.

وأشاد معاليه بالإنجازات التكاملية التي حققها مجلس التعاون لدول الخليج العربية في مختلف المجالات السياسية والأمنية والدفاعية والاقتصادية والاجتماعية، مؤكدا اهتمام قادة دول المجلس، وتوجيهاتهم السديدة بمضاعفة الجهود والمساعي الخيرة من أجل زيادة المكتسبات، وتعميق التعاون المشترك، وتعزيز المكانة المرموقة التي يحتلها مجلس التعاون على الساحتين الإقليمية والدولية.

وبيّن الدكتور عبداللطيف الزياني، أن قادة المجلس سيبحثون خلال قمة الرياض، عددًا من الموضوعات المتعلقة بمسيرة العمل الخليجي المشترك في مختلف مجالاتها السياسية، والاقتصادية، والأمنية، والقانونية، كما سيبحثون تطورات الأوضاع في المنطقة والقضايا السياسية الراهنة، والمواقف الدولية تجاهها.

وأبان أن التعاون والتكامل الاقتصادي بين دول المجلس يحظى باهتمام كبير من قادة دول المجلس، نظرًا لأهمية الاقتصاد في تحقيق الازدهار المنشود، مشيرًا إلى أن تأسيس السوق الخليجية المشتركة وتفعيل دورها في تعزيز المواطنة الاقتصادية، أدى إلى تحقيق المساواة بين مواطني دول المجلس في التنقل والعمل والتملك، وحرية مزاولة جميع الأنشطة الاقتصادية والحرف والمهن، والحصول على الخدمات الصحية والتعليمية والاجتماعية.
وأضاف أن تأسيس الاتحاد الجمركي أسهم في زيادة النمو التجاري، ومكن دول المجلس من زيادة نسبة التجارة البينية حتى وصلت في عام 2017 إلى نحو 133 مليار دولار.

وأشار الزياني إلى أن مجلس التعاون رسخ علاقاته مع شركائه الدوليين عبر الحوارات الاستراتيجية وخطط العمل البناءة، وهو يسعى إلى تعزيز علاقات التعاون مع العديد من الدول والتكتلات الدولية، مؤكدا أن مجلس التعاون أصبح اليوم منظومة مهمة وفاعلة على الساحة الإقليمية والدولية، ويقوم بدور بناء في تعزيز أمن المنطقة واستقرارها، كما يقوم بدور بارز في الاستقرار الاقتصادي العالمي.

وكان أمير قطر الشيخ تميم بن حمد، قد تلقى أمس الثلاثاء، رسالة خطية من العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز يدعوه فيها لحضور أعمال قمة مجلس التعاون لدول الخليج.

عين على الخليج
الخميس 06 كانون الأول , 2018 05:01
التعريفات :
تابعنا على
أخبار ذات صلة
الأحدث
شاشة الواقع السعودي
من نحن
.
نبذة عن الموقع
.
إتصل بنا
.
شروط الاستخدام
© 2018 - الواقع السعودي. جميع الحقوق محفوظة.
تابعنا على مواقع التواصل الإجتماعي