الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يرفض التطبيع مع "إسرائيل" ولكن.. لماذا لا يصدر فتوى صريحة بوجوب الجهاد في فلسطين بالمال والنفس والسلاح كما فعل مع سوريا؟؟
الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يرفض التطبيع مع "إسرائيل" ولكن.. لماذا لا يصدر فتوى صريحة بوجوب الجهاد في فلسطين بالمال والنفس والسلاح كما فعل مع سوريا؟؟

دعا الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، الخميس، إلى رفض التطبيع مع (إسرائيل) رفضا قاطعا، وإطلاق سراح سجناء الرأي والنصح، خاصة العلماء في مصر والسعودية والإمارات.جاء ذلك في البيان الختامي، لجلسة الجمعية العامة في دورتها الخامسة، بإسطنبول، والتي شارك بها على مدار 6 أيام أكثر من 1500 عالم من ما يزيد على 80 دولة، وهي أضخم مشاركة في تاريخ الاتحاد.

وطالب الاتحاد بإجراء مصالحة شاملة داخل الأمة الإسلامية، التي تعاني من فرقة شديدة بين جميع مكوناتها.

دعوة الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين خلت من اي تلميح لمعتقلي الرأي في بقية الدول العربية وتحديدا في دولة قطر والتي يرأس الاتحاد أحد مواطنيها و هو الشيخ "علي قره داغي" مما يعني أن المؤتمر لا علاقة له بأعمال الاتحاد ولا بشؤون المسلمين وانما لا يعدو كونه مؤتمراً سياسياً يريد تسليط الضوء على الانتهاكات التي تحصل في الدول الفاعلة في حصار قطر و تحديداً الامارات والسعودية و مصر دون البحرين لانها دولة ليست بذات فاعلية و أمرها بيد المملكة السعودية فلا داعي لذكرها.

كما لم يدع الاتحاد صراحة وعلانية بوجوب الجهاد لتحرير الأراضي الفلسطينية المحتلة كما فعل سابقاً عندما استصدر فتاوى بوجوب الجهاد في سوريا و هذا رابط الخبر على قناة الجزيرة:

 http://www.aljazeera.net/news/arabic/2013/6/13/%D9%85%D8%A4%D8%AA%D9%85%D8%B1-%D8%B9%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D9%84%D9%85%D9%8A%D9%86-%D9%8A%D8%AF%D8%B9%D9%88-%D9%84%D9%84%D8%AC%D9%87%D8%A7%D8%AF-%D8%A8%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7

وشدد البيان، الذي تلاه، الأمين العام للاتحاد "علي قره داغي"، على "وجوب الحفاظ على تعظيم حرمة الدماء والقتل والتقاتل بين المسلمين، وتجريم الاعتداء على الأنفس والأموال والأعراض".

وأكد ضرورة التمسك بالوحدة والتعايش السلمي والتواصل الحضاري، مع التحذير من خطورة التمزق والفرقة.

وحث الاتحاد، في بيانه، الدول التي لديها سجناء الرأي والنصح أن تطلق سراحهم، خاصة "علماء الاتحاد في مصر والسعودية والإمارات".

ورأى بأن على الأمة أن تتجه نحو الإصلاح الشامل من خلال إصلاح نظامها السياسي، ليكون الحكم رشيدا، قائما على العدل والحرية، وإصلاح نظامها التعليمي، بما يواكب العصر، ويزيل التخلف.

إلى جانب إصلاح نظامها الاجتهادي، ليتحقق التجديد، وإصلاح نظامها الاقتصادي لتتحقق التنمية الشاملة، وليزول الفقر والبطالة، وإصلاح نظامها الاجتماعي.

و "تطرق" البيان إلى القضية الفلسطينية بالقول: إنها لا زالت وستظل هي القضية الأولى للمسلمين، من مشارق الأرض ومغاربها، وهي تمر اليوم بمرحلة تاريخية فاصلة حرجة ومنعطف خطير.

وأضاف: "يتعرض القدس الشريف للتهويد، ويمعن الصهاينة (إسرائيل) باقتحام المسجد الأقصى وتهديده باستمرار، ويحاولون تقسيمه زمانيا ومكانيا، ونؤكد على أن القدس وقضيتها لها مكانة دينية وتاريخية وحضارية، وهي قلب الأمة الإسلامية، وعنوان كرامتها، وأن كل مشاريع الاحتلال اليهودي لن تغير من حقيقة كون القدس للأمة الإسلامية والعربية".

 ودعا الاتحاد "الحكومات العربية والإسلامية، والمؤسسات العلمائية والمدنية إلى تحمل الأمانة المنوطة بأعناقها تجاه مقدسات الأمة وقضاياها الكبرى، ورفض التطبيع رفضاً قاطعا".

لاحظوا : رفض التطبيع و ليس وجوب الجهاد.. عندما يتعلق الأمر بفلسطين يأخذ الاتحاد جانب الرفض و لكن عندما يتعلق الأمر بأي بلد عربي آخر كسوريا مثلاً يأخذ الأمر منحى العنف و يصبح الجهاد بالنفس والمال هو الطابع الغالب.

وأكد أن "مقاومة المحتل حق مشروع في جميع الشرائع السماوية والمواثيق الدولية".

واعتبر "الصمود الأسطوري بداية تحرير الأرض الفلسطينية والمقدسات"، وناشد "الأمة الإسلامية بكافة مكوناتها إلى مساندة هذا الشعب المجاهد العظيم".

وطالب بـ"وجوب العمل وضرورة السعي من أجل رفع الظلم عن إخواننا في ميانيمار والصين وغيرهما".

وفي شأن الأقليات، أشاد الاتحاد بـ"الدول التي تحمي حقوقهم في أوروبا وغيرها"، منددا بالعنف والتفرق والإرهاب أينما كان، وشجب "إثارة النعرات القومية والعنصرية والتمييز العنصري، وإسلاموفوبيا".

ودعا الاتحاد "الأقلية المسلمة بالالتزام بمقتضيات المواطنة وأداء الواجبات واحترام القوانين، والتوجه نحو العلوم النافعة، والأعمال المؤثرة".

عربي وإقليمي

المصدر: الواقع السعودي

الخميس 08 تشرين الثاني , 2018 06:08
تابعنا على
أخبار ذات صلة
الأحدث
شاشة الواقع السعودي
من نحن
.
نبذة عن الموقع
.
إتصل بنا
.
شروط الاستخدام
© 2018 - الواقع السعودي. جميع الحقوق محفوظة.
تابعنا على مواقع التواصل الإجتماعي