هكذا يسعى نتنياهو الى "تقنين" إعدام أسرى فلسطينيين
هكذا يسعى نتنياهو الى "تقنين"  إعدام أسرى فلسطينيين

أعطى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الضوء الأخضر للدفع نحو سن قانون يتيح إعدام أسرى فلسطينيين يدانون بقتل إسرائيليين. ومن المقرّر أن تبدأ لجنة الدستور في الكنيست، قريبا، مداولاتها الأوليّة للتحضير لمشروع القانون للتصويت عليه بالقراءة الأولى. ويتيح مشروع القانون إمكانية إيقاع عقوبة الإعدام في حال أيد جميع قضاة المحكمة العسكرية ذلك.

وحسب ما ذكرت الإذاعة الإسرائيليّة العامّة، فقد اتفق على ذلك خلال جلسة لرؤساء الأحزاب المشاركين في الائتلاف الحاكم، بطلب من وزير التعليم الإسرائيلي نفتالي بينيت زعيم حزب البيت اليهودي الاستيطاني.

ويدعم هذا القانون وزير الأمن الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان الذي ركّز عليه خلال حملته الانتخابيّة قبل 3 أعوام.

واعتبرت حكومة الوفاق الوطني الفلسطينية موافقة نتنياهو على سن القانون دعوة علنية للتحريض على ارتكاب جرائم القتل والإعدام، وتنفيذ المذابح بحق أبناء الشعب الفلسطيني. وقال المتحدث الرسمي باسم الحكومة يوسف المحمود «إن هذا الإعلان الخطير يشير الى فظاعة العقلية الاحتلالية، ومدى تدربها على صنع الجريمة بسبب استمرار الاحتلال».


وأكد قدورة فارس رئيس نادي الأسير أن «هذا يدل على حالة العمى والارتباك التي تعيشها إسرائيل، وهي لا تعرف كيف توقف نضال الشعب الفلسطيني، وهي تعتقد انه بمزيد من القهر وبمزيد من الوحشية يمكن ان تحقق مبتغاها، وهذا لن يكون».


وعلى صعيد آخر غادر الوفد الأمني المصري برئاسة اللواء أحمد عبد الخالق مسؤول ملف فلسطين في جهاز المخابرات، مساء أمس، قطاع غزة عبر معبر بيت حانون «إيرز» (شمال)، بعد زيارة استمرت عدة ساعات، سلم خلالها قيادة حركة حماس الموقف الإسرائيلي الأخير من المخطط المصري للتهدئة، وبحث معها ملف المصالحة.


وكشفت تقارير إسرائيلية خلافا لما جرى ترويجه خلال الساعات الماضية، أن المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية والسياسية «الكابينت»، الذي أنهى اجتماعا له مساء أول من أمس الأحد بعد جلسة مطولة، ركز على نقاش الوضع في قطاع غزة، وأن جميع الوزراء باستثناء وزير الجيش أفيغدور ليبرمان، أيدوا مواصلة جهود التهدئة التي تشمل أيضا تحويل الأموال القطرية إلى رواتب موظفي قطاع غزة، بضمان دولي يشكل آلية رقابية تمنع وصول الأموال إلى حماس.


وحسب ما كشف فإن ليبرمان طالب بـ«توجيه ضربة قوية لحركة حماس»، غير أنه تعرض بسبب موقفه لانتقاد حاد من كثير من الوزراء، كون أن أقواله «لا تتضمن خطة عمل»، وتخلل الجلسة تبادل اتهامات بين ليبرمان والوزراء المعارضين لموقفه.


وتشمل بنود الاتفاق المرتقب تخفيف الحصار عن قطاع غزة، مقابل وقف الاحتجاجات التي ينفذها الفلسطينيون قرب السياج الحدودي بين قطاع غزة وإسرائيل.

فلسطين

المصدر: القدس العربي

الثلاثاء 06 تشرين الثاني , 2018 09:50
التعريفات :
تابعنا على
أخبار ذات صلة
الأحدث
شاشة الواقع السعودي
من نحن
.
نبذة عن الموقع
.
إتصل بنا
.
شروط الاستخدام
© 2018 - الواقع السعودي. جميع الحقوق محفوظة.
تابعنا على مواقع التواصل الإجتماعي